افتتاح ليالي البحر الميت .. والتصويت بين مؤيد ومعارض

فرقة هيل الأردنية خلال حفل افتتاح ليالي البحر الميت

سيقام في ٢٠١١/١١/١١ الإعلان عن عجائب الدنيا الطبيعية السبع الجديدة.

يتنافس في هذه المسابقة ٢٨ موقعاً من أصل ٤٤١ تم اختيارهم في بداية المسابقة من عدة دول، ويجري الان التصويت لاختيار المواقع السبعة النهائية.

والبحر الميت واحد من المواقع الثمانية والعشرين التي تتنافس لتكون من العجائب الطبيعية الجديدة بالإضافة إلى موقعين عربيين هما؛ مغارة جعيتا في لبنان و جزيرة بوطينة في الإمارات العربية المتحدة، ومواقع أخرى مهمة في العديد من البلدان الآسيوية والإفريقية والأمريكية.

ولتشجيع عملية التصويت لهذا المنتجع الطبيعي المهم، أقامت وزارة السياحة بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى برنامجاً في الموقع أطلقت عليه “ليالي البحر الميت”، تحت شعار “بليالي القلعة بدأنا … وبليالي البحر الميت رجعنا”، إشارة إلى”ليالي القلعة” التي أقيمت طيلة أيام شهر رمضان ولاقت نجاحاً جماهيرياً ملحوظاً.

حيث افتتح وزير السياحة نايف الفايز “ليالي البحر الميت” مساء يوم الخميس، في حفل حضره عدد من مسؤولي وزارة السياحة وأمانة عمان الكبرى،وبعض الفنانين الأردنيين والمواطنين الذين جاؤوا للاستمتاع ببرنامج الاحتفال الذي أحيته فرقة أمانة عمان الكبرى للفنون الشعبية والتراث، فرقة هيل وفرقة بيت الرواد للأغاني الفلكلورية. ليستمر هذا الحدث كل خميس وجمعة لغاية ٢٠١١/١١/١١ وهو يوم إعلان نتائج العجائب السبعة.

تظهر في هذه المسابقة إشكالية لدى البعض، وذلك لأن البحر الميت يصنف تحت ثلاثة بلدان وهي؛ الأردن، فلسطين واسرائيل، وهنا يأتي الرأي القائل بأن تصويتنا للبحر الميت قد يفيد دولة الاحتلال وهذا ما لانريده ولانرضاه، ويأتي قول آخر ليؤكد بأن تشجيعنا لفوز البحر الميت يعد دعماً وتأكيداً لحقنا العربي في المكان، حيث أن الجزء الأكبر من شواطىء البحر الميت يقع على ضفة الأردن ومن ثم السلطة الفلسطينية وأخيراً اسرائيل.

ويسعى القائمون على هذه الحملة على الصعيد الفلسطيني، لتثبيت حق الفلسطينيين في حدودهم على البحر الميت والتأكيد على هويته الفلسطينية وترسيخ أهميته باعتباره من عجائب الدنيا الطبيعية.

واعتقاد اخر يفيد بأن فوز البحر الميت ووضعه على خريطة السياحة العالمية قد يقلل من خطوات إعدامه، التي ترتكبها اسرائيل بشكل مستمر عن طريق تجريفها لنهر الأردن، وهو منبع الحياة له.

ورأي لا يرى هذه الأبعاد القومية، بل يعتقد بأن فوز الأردن مهم جداً لمكانته السياحية والاقتصادية ولذا فهو يعمل بكل جهده لتحقيق ذلك.

ويبقى الموضوع تحت التداول؛ فهو واجبٌ وطني عند البعض وخيانةٌ عند البعض الآخر، وبين مؤيد ومعارض تبقى فرصة التصويت قائمة حتى يوم الجمعة الموافق ١١/١١ من هذا العام.

المراجع:

١) الموقع الالكتروني لوزارة السياحة الأردنية  http://www.tourism.jo/ar/

٢) الموقع الالكتروني لمسابقة عجائب الدنيا السبع الجديدة   http://www.new7wonders.com/

٣) موقع إيلاف الالكتروني  http://www.elaph.com/Web/news/2011/10/691264.html

فرقة بيت الرواد الأردنية خلال حفل افتتاح ليالي البحر الميت

فرقة أمانة عمان الكبرى للفنون الشعبية والتراث خلال حفل افتتاح ليالي البحر الميت

جانب من الحضور في حفل افتتاح ليالي البحر الميت

جانب من الحضور في حفل افتتاح ليالي البحر الميت

السيد أحمد هناندة المدير العام لشركة زين للاتصالات يصرح باليات دعم الشركة لحملة التصويت للبحر الميت

يوزع عصير الليمون والتمر الهندي مجاناً خلال حفل افتتاح ليالي البحر الميت

This entry was posted in Social and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s